مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • عيد النصر على النازية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

أحد الشعانين لعام 2026.. التقاليد الروسية العريقة وطقوس العيد الروحية

يُعد أحد الشعانين، والمعروف في التقليد الكنسي أيضا بعيد "دخول الرب إلى مدينة أورشليم القدس"، واحدا من الأعياد المسيحية الكبرى والمقدسة في التقويم الأرثوذكسي.

أحد الشعانين لعام 2026.. التقاليد الروسية العريقة وطقوس العيد الروحية
Legion-Media

وفي عام 2026، صادف هذا العيد يوم الأحد الموافق 5 أبريل، وهو اليوم الذي يسبق أسبوع الآلام. يأتي العيد متزامنا مع بدايات فصل الربيع، ليكون رمزا حيا للتجدد الروحي وانبعاث الحياة، حيث يحيي المؤمنون فيه ذكرى الدخول الانتصاري ليسوع المسيح إلى القدس، حين استقبلته الحشود بنثر أغصان النخيل على طريقه تعبيرا عن الترحيب بالمسيح المنتصر والملك الموعود الذي جاء ليخلص البشرية من خطاياها.

وفي روسيا، ونظرا لطبيعة المناخ والمناطق الشمالية التي لا تنمو فيها أشجار النخيل، فقد جرى العرف منذ القدم على استبدال تلك الأغصان بأغصان " الوربا الحمراء"(Salix acutifolia)، التي أصبحت الرمز الرئيس والمحرك لهذا العيد.

يحرص المؤمنون الأرثوذكس على اختيار هذه الأغصان بعناية شديدة، حيث يتوجهون لجمعها من الأشجار الفتية والقوية، مع تجنب تام للأشجار التي تنمو بالقرب من المقابر أو في الأماكن الملوثة والمهجورة لضمان طهارتها وقدسيتها.

Legion-Media

يحمل المؤمنون هذه الأغصان إلى الكنائس لنيل البركة خلال القداس، حيث يقوم الكهنة بمباركتها ورشها بالماء المقدس، ثم يأخذها المصلون إلى منازلهم لتوضع بجانب الأيقونات طوال العام. ويستمر الاحتفاظ بهذه الأغصان المباركة حتى حلول أحد الشعانين في العام التالي، حيث تُستبدل أغصان الوربا القديمة وتُحرق كطقس رمزي يعبر عن التقدير العميق لحدث دخول المسيح إلى القدس.

تبدأ الاستعدادات للعيد في روسيا قبل عدة أيام، حيث تقام الأسواق الشعبية الاحتفالية التي تُباع فيها أغصان "الوربا" المزينة بالملائكة الورقية والشرائط الملونة، والحلويات، والهدايا التذكارية، والكتب، والألعاب للأطفال. وتتنوع العادات المحلية بحسب المناطق؛ ففي مقاطعة كوستروما، كان الناس يخبزون كعكات مميزة على شكل براعم "الوربا"، بينما يسود في مناطق مثل بوليسيا وبيششينا تقليد شعبي يتمثل في تناول تسعة من براعم "الوربا" بعد القداس كنوع من الطقوس الصحية والوقائية.

 وقد ارتبطت "الوربا" منذ الأزل برمزية الربيع والحياة الجديدة، وظهرت حوله العديد من الأمثال الشعبية مثل: "بدون الوربا لا ربيع"، و"الوربا تذيب الجليد وتزيل آخر طبقة جليدية من النهر". ومن العادات الجميلة أيضا "الضرب اللطيف" بأغصان الوربا المباركة، حيث يداعب الأهل بعضهم بضربات رمزية قائلين: "لستُ أنا من يضرب، بل الوربا هي من تضرب"، كتمن بالصحة والقوة، كما كان القدماء يستخدمون عدد براعم الوربا للتنبؤ بحجم المحصول والنجاح المالي.

لم تقتصر بركة الوربا على البشر فحسب، بل امتدت لحماية الممتلكات والحيوانات، حيث كان الروس يحملون الأغصان إلى الحظائر ومناحل العسل لضمان البركة، أو يغرسونها قرب الآبار لتطهير المياه.

خلال القداس الإلهي المهيب، يحمل المؤمنون أغصان الوربا المضاءة بالشموع، ويقف الجميع في صمت وتأمل لتلاوة مقاطع الإنجيل التي تروي تفاصيل دخول المسيح إلى القدس، ويتخلل الاحتفال الصلاة والتأمل العميق، مع تذكير المؤمنين بأهمية الصلاة من أجل خلاص النفس وصفائها.

Legion-Media

 أما من الناحية الغذائية، وبما أن هذا الأسبوع يسبق عيد الفصح ويأتي ضمن أيام الصيام الكبير الصارم، فإن الطعام يقتصر عادة على الحبوب والخضراوات والفواكه والمخبوزات. ومع ذلك، يُسمح استثنائيا في أحد الشعانين بتناول السمك والمأكولات البحرية وبيض السمك (الكافيار) والنبيذ الأحمر، وتُقدم على المائدة أطباق مثل العصيدة، وفطائر الحنطة السوداء، ولفائف الملفوف، مع تزيينها بالسمك تكريما للعيد، ليكون هذا اليوم بمثابة "الاسترخاء الأخير" قبل الدخول في الصيام الأكثر تشددا الذي يبدأ مع يوم الاثنين في أسبوع الآلام.

ويرتبط أحد الشعانين ارتباطا وثيقا بـ "سبت لعازر"، الذي يسبق الحدث بيوم واحد ويحيي ذكرى قيامة لعازر، ليكون مقدمة روحية ضرورية لأسبوع الآلام. وبكل هذه التقاليد، يُعيد أحد الشعانين تذكير المؤمنين بجذور إيمانهم، ويربط بين الطقوس الكنسية والاحتفالات الشعبية الغنية بالرموز. إنه وقت للتصالح مع الآخرين، وتجنب الشتائم أو الغضب، والتفرغ للعبادة. ففي كل غصن "وربا" مبارك، وكل شمعة مضاءة، يلمس المؤمنون روح العيد المتمثلة في النقاء، والسلام، والأمل، استعدادا لاستقبال فرحة القيامة الكبرى بقلوب مفعمة بالإيمان والمحبة.

المصدر: ريا نوفوستي+كومسومولسكايا برافدا

التعليقات

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

واشنطن تقترب من ساعة الصفر ضد إيران.. خطط لضرب الموانئ والصواريخ وشبكات القيادة إذا انهارت المفاوضات

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

بوتين: كنا مستعدين لتوجيه ضربة صاروخية مكثفة ضد وسط كييف إذا تم تعطيل احتفالات النصر

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

بيان الخارجية الأمريكية عن مفاوضات لبنان وإسرائيل

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

بوتين: الصراع الأوكراني يقترب من نهايته ومستعد للقاء زيلينسكي في حال الوصول إلى اتفاق سلام نهائي

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

سوريا.. أزمة لافتة اللغة العربية في محافظة الحسكة تتفاقم (فيديو+صور)

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

بريطانيا وفرنسا تحشدان قوات بحرية قرب هرمز

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

وزير لبناني سابق يرفض التفاوض المباشر مع إسرائيل ويطالب الحكومة بسحب تجريم المقاومة