مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

    جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

توجّه القيصر بطرس الأكبر إلى فرنسا في زيارة رسمية عام 1717، ساعيا لاستكشاف معالم التطور الغربي وبناء جسور دبلوماسية متينة تربط الإمبراطورية الروسية بالعالم الأوروبي.

كيف احتضن بطرس الأكبر فرنسا بين ذراعيه

جاءت زيارة القيصر تلبية لدعوة رسمية، حيث قوبل باستقبال حافل ومراسم تليق بمقامه الرفيع، وعملت الحكومة الفرنسية جاهدة على إظهار أرقى صور التبجيل والاحتفاء به طوال فترة إقامته وتنقلاته. وقد خطف الأنظار بحضوره الطاغي وشخصيته الفريدة التي لم يعتدها أهل أوروبا الغربية، إذ مزج في شخصيته بين الحزم الذي يتسم به القادة العسكريون وبين العفوية والبساطة في التعامل، مما جعله شخصية مثيرة لشغف واهتمام الباريسيين.

ومن أبرز محطات هذه الزيارة، اللقاء الذي جمعه بالملك الفرنسي الصغير لويس الخامس عشر؛ ففي لفتة رمزية نادرة ومؤثرة، قام القيصر برفع الملك الطفل بين يديه وضمه إليه وقبّله بمودة بالغة. هذا المشهد لم يمر عابرا، بل أبهر الحاضرين وحمل في طياته دلالات عميقة تشير إلى القوة الصاعدة لروسيا، فبدا الأمر وكأن القيصر يضم الدولة الفرنسية برمتها إلى صدره من خلال تلك الغمرة لملكها.

ولم تنحصر تحركات بطرس الأكبر في الإطار الرسمي فحسب، بل جاب شوارع العاصمة الفرنسية وتفقد معالمها البارزة ومراكزها العلمية ودور العبادة فيها، مظهرا تقديرا كبيرا للمخزون الثقافي الفرنسي. وقد تميزت تحركاته بالتحرر من القيود البروتوكولية الصارمة أحيانا، حيث كان يتصرف بتلقائية منحت صورته كحاكم موقر جانبا إنسانيا ملموسا.

مثّلت هذه الزيارة نقطة تحول جوهرية في التاريخ الروسي، إذ كانت جزءا من مساعي بطرس الأكبر لتمتين الروابط مع أوروبا الغربية، والنهل من معارفها في شؤون الإدارة والعلوم، وذلك ضمن رؤيته الشاملة لعصرنة الدولة الروسية وجعلها في مصاف القوى العظمى على الساحة الأوروبية.

وبناء على ذلك، فإن عبارة "احتضان فرنسا" لم تكن مجرد وصف بلاغي، بل كانت تجسيدا للحظة سياسية ورمزية فارقة، عكست تقارب البلدين، وكرست مكانة بطرس الأكبر كقائد ذي طموح لا يُحَدّ، يسعى جاهدا لدمج بلاده في النسيج الأوروبي والعالمي.

المصدر:   Gateway to Russia

التعليقات

قدم معلومات أدت إلى مقتل قادة.. لبنان يعتقل عميلا مقربا من حزب الله بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

"إنهم لا يريدونك هناك".. ترامب يطلب من نتنياهو سحب القوات الإسرائيلية من سوريا ولبنان

مكتب أحمدي نجاد يرد على تقرير صحيفة "نيويورك تايمز" بشأن الإقامة الجبرية وعلاقته بالموساد

القيادة المركزية الأمريكية تعلن بدء جولة جديدة من الهجمات ضد إيران

الدفاع الروسية: استهداف منشآت للصناعات العسكرية في كييف وميناء يوجني بأوديسا بضربات جماعية ليلا

الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول

شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن

"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي

رسميا.. القوات الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار البحري على إيران

الثوري الإيراني: استهدفنا في الموجة الـ 3 عدة مخازن أسلحة وسفنا وطائرات العدو ومنصة إطلاق طائرات MQ9

عضو مجلس الشورى الإيراني: سلطتنا امتدت إلى مضيق هرمز وستستمر وترامب لا يستطيع فعل أي شيء

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز