مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

ما خطورة مسكنات الألم؟

حذر الدكتور ألكسندر مياسنيكوف من مخاطر الأدوية المسكنة الواسعة الانتشار، القديمة منها والحديثة، كونها لاستيرويدية مضادة للالتهابات، ويتناولها الكثيرون وهي ضارة بهم.

ما خطورة مسكنات الألم؟
الدكتور الكسندر مياسنيكوف / Vladimir pesnia / Sputnik

وقال الطبيب الروسي الشهير في برنامج تلفزيوني، يتناول الناس أدوية مسكنة بدءا من الأنالجين القديم وانتهاء بأدوية الإيبوبروفين الحديثة. وجميع هذه الأدوية لاستيرويدية مضادة للالتهابات، وتناولها مضر للكثيرين، لأنها تسبب ارتفاع مستوى ضغط الدم والجلطات الدماغية والنوبات القلبية، وتؤثر حتى في مسار أمراض القلب. وهذه الأدوية تشكل خطورة كبيرة خاصة على الأشخاص الذين أعمارهم فوق 60 سنة.

ويقترح مياسنيكوف، استبدال هذه الأدوية المسكنة بعقار باراسيتامول الذي "هو الآخر ينتمي إلى الأدوية اللاستيرويدية" ولكن ليس له آثار جانبية تؤثر في القلب والجهاز الهضمي.

ويقول، "إذا شعر الشخص بالألم ويضطر لتناول دواء مسكن، فمن الأفضل له تناول باراسيتامول".

وقد سبق أن حذر مياسنيكوف من استخدام دواء الأنالجين لتخفيف الألم، لأن له تأثيرا سلبيا في الكلى. إضافة إلى أن الأدوية المسكنة تسبب ارتفاع ضغط الدم وتهيج المعدة.

ومن جانبه اقترح الدكتور بيوتر سوكوف، أخصائي طب الأعصاب، استخدام الفلفل الحار بدلا من الأدوية المسكنة، لأنه يحتوي على مادة الكابسيسين، ما يجعل الدماغ ينصرف عن الألم ويتفاعل مع الإحساس بالحرقان في الفم.

وأضاف، يمكن أن يساعد شرب القهوة أيضا ولكن فقط في حال انخفاض مستوى ضغط الدم. كما أشار إلى مشروب الكونياك فهو يسكن الألم لفترة قصيرة نتيجة استرخاء الأوعية الدموية، وسيعود الألم بعدها ويكون أشد نتيجة تضيق الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي