مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

دبلوماسي في الرياض: القرار بشأن قضية الشرق الأوسط يتخذه الملك سلمان وليس ولي عهده

أكدت مصادر دبلوماسية أن عاهل المملكة، الملك سلمان بن عبد العزيز، هو من يتخذ القرارات في البلاد حول قضية الشرق الأوسط وقدم ضمانات خاصة لدعم الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

دبلوماسي في الرياض: القرار بشأن قضية الشرق الأوسط يتخذه الملك سلمان وليس ولي عهده
العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان / BANDAR AL-JALOUD / Saudi Royal Palace / AFP

وقال دبلوماسي عربي بارز في الرياض لوكالة "رويترز"، اليوم الأحد إن "الملك في السعودية هو من يتخذ القرارات وليس ولي العهد"، الأمير محمد بن سلمان، وأضاف: "خطأ الولايات المتحدة أنها اعتقدت أن بإمكان دولة واحدة الضغط على بقية الدول للتسليم، لكن الأمر لا يتعلق بالضغط. لا يملك أي زعيم عربي التخلي عن القدس أو الفلسطينيين".

وأشار الدبلوماسي، تعليقا على مبادرة "صفقة القرن"، التي تتقدم بها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بقيادة صهره ومستشاره، جاريد كوشنير، إلى أن "المشكلة هي عدم وجود خطة متماسكة مقدمة لجميع الدول"، وأوضح: "لا أحد يعرف ما يتم عرضه على الآخرين".

ولفت الدبلوماسي العربي إلى أنه "ليست هناك دفعة جيدة ولم يقدم كوشنير شيئا مقبولا لأي دولة عربية"، مبينا أن مستشار الرئيس الأمريكي "يتصور أنه جني يحمل عصا سحرية سيأتي بحل جديد للمشكلة".

وفي غضون ذلك، أكد السفير الفلسطيني لدى الرياض، باسم الآغا، أن الملك سلمان أبدى تأييده للفلسطينيين في اجتماع عقد في الآونة الأخيرة مع عباس قائلا إنه لن يتخلى عن القضية الفلسطينية وسيقبل ما يقبلون به ويرفض ما يرفضونه.

وسبق أن قال مسؤولون فلسطينيون لـ"رويترز" في ديسمبر 2017، مع اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل، إن الأمير محمد بن سلمان ضغط على عباس لتأييد الخطة الأمريكية رغم مخاوف من أنها لا تعطي الفلسطينيين سوى حكم ذاتي محدود داخل مناطق غير مترابطة من الضفة الغربية المحتلة دون الحق في العودة للاجئين الذين نزحوا من ديارهم في حربي 1948 و1967.

وتتناقض مثل هذه الخطة مع مبادرة السلام العربية التي طرحتها السعودية في عام 2002 والتي عرضت خلالها الدول العربية تطبيع العلاقات مع إسرائيل مقابل الاتفاق على إقامة دولة للفلسطينيين وانسحاب إسرائيل بالكامل من الأراضي التي احتلتها في حرب عام 1967.

ونفى مسؤولون سعوديون بعد ذلك وجود أي خلاف بين الملك سلمان الذي أعلن تأييده للمبادرة وولي عهده الذي قال لاحقا إن من حق الإسرائيليين العيش في سلام على أراضيهم في تصريح نادر لزعيم عربي.

المصدر: رويترز

التعليقات

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

خاتم الأنبياء: استهدفنا قطعا بحرية أمريكية ردا على انتهاك وقف النار وردنا سيكون قاصما على أي اعتداء

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

تصعيد في أزمة مضيق هرمز.. انفجارات واشتباكات بحرية قرب قشم وبندر عباس جنوب إيران

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

مصدر عسكري إيراني: استهداف وحدات أمريكية في مضيق هرمز بعد هجوم على ناقلة نفط وإجبارها على التراجع

ترامب: مدمراتنا عبرت هرمز بنجاح.. سنضرب بقوة أكبر وأكثر عنفا إذا لم توقع إيران الاتفاق المطلوب

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

أهم بنود مشروع قرار البحرين نيابة عن دول الخليج العربية أمام مجلس الأمن حول مضيق هرمز

الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟