مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

    فوتشيتش: جثمان الجنرال راتكو ملاديتش يصل إلى صربيا الخميس

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

    وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد طهران: أي هجوم سيعيد إيران إلى "العصر الحجري" (فيديو)

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين

في زيارته لبكين، وأيا كانت القائمة الرسمية للموضوعات المطروحة على جدول أعمال الزيارة، سيكون المطلب الرئيسي لدونالد ترامب مطلب واحد فقط:

مصير إيران والدول العربية في الخليج سيحسم في بكين
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مغادرا إلى الصين

إجبار الصين، بطريقة أو بأخرى، على التخلي عن المنافسة والموافقة على العودة إلى الماضي، إلى دور شبه المستعمرة التابعة والفقيرة والمستغَلة.

ربما يكون نوع من التسوية ممكنا، فقد صاغ الديمقراطيون في عهد بايدن ذات المطلب في شكل القضاء على "فائض الإنتاج" الصناعي في الصين، وهو ما يعني أن واشنطن توافق، من حيث المبدأ، على أن تبقي الصين على الصناعات الملوثة للبيئة ذات القيمة المضافة المنخفضة، التي ستجني منها الشركات الأمريكية أرباحا، لكن على بكين بشكل عام التخلي عن التطور.

بطبيعة الحال، فإن هذا مستحيل لأسباب عديدة، نذكر منها سببا واحدا كافيا: العامل الصيني، وبرغم خصوصية النظام السياسي الصيني، لن يوافق على العمل مقابل وعاء من الأرز، ولن يذهب إلى العمل بالدراجة كما كان الحال قبل 30 عاما. أي أنه ليس فقط العودة إلى الماضي قد أصبحت مستحيلة، بل إن حتى التوقف عن التوسع الاقتصادي يهدد الصين بأزمة اقتصادية حادة وانفجار سياسي داخلي.

التسوية مستحيلة، لكن النخبة الأمريكية، بما في ذلك ترامب، تقاوم حتى الآن قبول حقيقة أن الضغوط غير مجدية وسيكون من الضروري خوض الحرب. ورسوم ترامب الجمركية، وإخضاع فنزويلا، وبدء المغامرة في إيران، كل ذلك ليست حتى الآن محاولات لهزيمة الصين، بقدر ما هي محاولات لإجبارها على قبول دور المستعمرة، ربما مع بعض التنازلات من جانب الولايات المتحدة.

لكن الوقت يعمل ضد الولايات المتحدة، والوضع الراهن يتطلب حلا أكثر بشكل ملح يوما وراء يوم. وقد حان الوقت المناسب، بل وربما تأخر وقت توجيه الولايات المتحدة إنذارا للصين، ولهذا السبب لم يتم إلغاء زيارة ترامب أو تأجيلها مرة أخرى، برغم عدم تحقيق أي نتيجة في إيران.

في الوقت نفسه، لست متأكدا من أن الدافع الرئيسي لترامب هو المصالح الوطنية للولايات المتحدة، وليس رغبته المعهودة في التفاخر والمزيد من كسب المال من خلال التلاعب بالبورصة. أعني أنني لست متأكدا من أن لقاءا واحدا بين ترامب وشي جين بينغ سيكون كافيا لاتخاذ قرار نهائي بشأن الحرب، كما حدث بعد لقاء بوتين وبايدن في جنيف، يونيو 2021. خاصة وأن الصينيين يسعون بكل قوة لتجنب الحرب وربما هم على استعداد لتقديم بعض التنازلات لكسب الوقت. ومن المحتمل أن تتأجل مسألة الحرب.

بالنسبة للشرق الأوسط، لا فرق استراتيجي هنا: فسواء قرر ترامب خوض الحرب مع الصين بعد اللقاء، أو تم تأجيل اتخاذ القرار، تحتاج الولايات المتحدة، في كلتا الحالتين، إلى فرض السيطرة الكاملة على نفط الخليج، بما في ذلك نفط إيران، كما حدث سابقا مع فنزويلا. وهو ما يعني أن الحرب في إيران ستستمر في كل الأحوال.

لكن زيارة ترامب للصين ضرورية أيضا له، لتحديد الطريق الذي سيخرج عبره من المأزق الإيراني.

فإذا أظهرت الصين صلابة واتخذت واشنطن قرارا بالتوجه نحو صراع عسكري، فلن يكون هناك ما يردع ترامب عن توجيه ضربة قاسية قصوى لإيران، حتى لو كان ذلك يعني تدمير الدول العربية الخليجية في ضربة انتقامية من جانب إيران.

وإذا تمكنت الصين من كسب مزيد من الوقت، فمن المحتمل أن يكتفي ترامب فقط بمواصلة حصار إيران.

كذلك فإن تجميد أو استمرار الحرب في أوكرانيا سيكون له تأثير على اختيار ترامب بين الخيارين السابقين، ولهذا السبب نشهد في الأيام الأخيرة فضيحة كبرى حول زيلينسكي، حيث تم الكشف عن حقائق جديدة عن الفساد وتعاطيه للكوكايين وفتح هيئة مكافحة الفساد الأوكرانية الخاضعة لسيطرة مكتب التحقيقات الفيدرالي قضية جنائية ضد "الكاردينال الرمادي" لزيلينسكي، ورئيس مكتبه السابق أندريه يرماك.

هذه الإجراءات الصارمة لتي لم يتمكن ترامب من اتخاذها لمدة عام ونصف، تشير بشكل غير مباشر إلى وجود تصميم على التحرك بشكل أكثر نشاطا تجاه الصين، وبالتالي تجاه الخليج.

في كل الأحوال، فإن زيارة ترامب الحالية هي خطوة كبيرة نحو الحرب الصينية الأمريكية. لكن ليس من المعروف بعد ما إذا كانت خطوة واحدة تكفي.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

"NBC": واشنطن تحقق في ملابسات الضربة التي استهدفت حفل زفاف في إيران

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

ترامب يعرب عن تطلعه لقمة جديدة مع بوتين بعد انتهاء النزاع الأوكراني

روبيو: ويتكوف وكوشنر يركزان بالكامل على مفاوضات السلام.. والعالم في مرحلة انتقالية

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع