مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

    الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس

  • موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

    موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"

اكتشاف سبب محتمل لاعتناق الفايكينغ للمسيحية!

أفادت دراسة حديثة بأن ثورانا بركانيا مدمرا ضرب مستعمري الفايكينغ الأوائل في أيسلندا، أدى إلى احتمال اعتناقهم المسيحية.

اكتشاف سبب محتمل لاعتناق الفايكينغ للمسيحية!
اكتشاف سبب محتمل لاعتناق الفايكينغ للمسيحية! / TJ Drysdale Photography / Gettyimages.ru

وبُنيت أيسلندا على منبع للبراكين، ويعد ثوران Eldgjá في القرن العاشر، أكبر ثورة بركانية شهدتها الجزيرة في التاريخ المسجل.

ومن خلال تحديد التاريخ الدقيق لهذه الكارثة، كشف فريق من الباحثين آثارها الدائمة على المناخ والمجتمع في أيسلندا. ووجدوا أن قصيدة العصور الوسطى الأكثر شهرة في أيسلندا، Voluspá، تتضمن وصفا للثوران، وتقترح احتمال مساهمته في التحول إلى المسيحية في المنطقة.

واستخدم الباحثون سجلات جليدية من غرينلاند للتنبؤ بدقة بتاريخ ثوران بركان Eldgjá، واستنتجوا أنه بدأ في ربيع عام 939 ميلادي، واستمر لأكثر من سنة بعد ذلك.

وفي حين لم تكن هناك نصوص حية من وقت الانفجار، أشار الباحثون إلى أن قصيدة Voluspá، التي يُعتقد أنها كُتبت في حوالي عام 961 ميلادي، تتضمن وصفا للثوران وسقوط آلهة أيسلندا الوثنية ومجيء الإله المسيحي.

وتصف القصيدة كيف "تبدأ الشمس في التحول إلى اللون الأسود وتغرق الأراضي في البحر"، كما تصور الصيف البارد الذي يتبع اندلاع ثوران Eldgjá.

وكان تأثير Eldgjá كبيرا، وهو نوع معروف باسم فيضان الحمم البركانية، كما يعد حدثا مطولا يغطي مساحات شاسعة من الأراضي، ويمتلئ الهواء بالغازات الكبريتية.

وبهذا الصدد، قال الدكتور كلايف أوبنهايمر، الباحث في علم البراكين بجامعة كامبريدج، الذي قاد الدراسة: "هذا الاستنتاج يربط الثوران بشكل مباشر مع التجربة التي عاشها أول جيلين أو ثالث أجيال المستوطنين في أيسلندا".

وأضاف موضحا أن "تفسير القصيدة كنبوءة لنهاية الآلهة الوثنية، فريد من نوعه، ويشير إلى أن ذكريات هذا الانفجار البركاني الرهيب، كانت دافعا لوصول المسيحية إلى أيسلندا".

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

التعليقات

مساعد رئيس الوزراء الإسرائيلي: ترامب يدمر نتنياهو... وما يحدث مرعب وغير مسبوق وتطور لا يمكن تصوره

قآني يتوعد إسرائيل بتكرار ملحمة عام 2000 في لبنان

اتفاق إيراني أمريكي على آليات فنية جديدة

المغرب قد يصطدم بمنتخب قوي مبكرا.. الكشف عن أول المواجهات المحتملة لدور الـ32 في مونديال 2026

قاليباف يهدد أمريكا: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم

ترامب يواصل مهاجمة ميلوني: إيطاليا "ليست موجودة" للدفاع عن العالم رغم إنفاقها على الناتو

استطلاع: 92% من الإسرائيليين يعتبرون أن إيران خرجت منتصرة من الحرب