Stories
-
رياضة
RT STORIES
طرابزون سبور يحسم صفقة التعاقد مع زميل صلاح السابق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تفوق على صلاح.. هالاند يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية مع مانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لماذا أعلن تركي آل الشيخ إقامة السوبر الإسباني في إسطنبول بدلا من السعودية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقيقة واحدة قلبت الحلم إلى كابوس.. المغرب خارج نهائي أمم إفريقيا للسيدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدوري الإسباني يتجاهل "قانون فينيسيوس".. عقوبات صارمة على إهدار الوقت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يعود إلى الملاعب بعد وفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كورنيف يحرز فضية بطولة أوروبا ويحطم الرقم القياسي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
"رائع!".. بوتين يتذوق الكافيار في مصنع معالجة الأسماك بجزيرة إيتوروب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يتابع مناورات بحرية من على متن طراد "فارياغ" ويتناول الغداء مع العسكريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ركاب طائرة يرصدون كسوف الشمس الكلي أثناء رحلة خاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات عنيفة بين الحريديم والشرطة الإسرائيلية أثناء احتجاجات شرقي تل أبيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. شهب البرشاويات تضيء سماء روسيا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الأمن الروسي.. مقتل عسكري بتفجير استهدفه في القرم واعتقال منفذة الاعتداء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: مستعدون لتسليم 273 أسيرا لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القرم.. مقتل 5 أشخاص بينهم خبراء متفجرات بانفجار ذخيرة أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كييف: تراجع حاد في صادرات الحبوب الأوكرانية على خلفية الحصار البحري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي.. لن ننجو من الشتاء إن لم نحصل على إمدادات جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف مواقع عسكرية أوكرانية والبنية التحتية لموانئ تخدم قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إيران: مضيق هرمز سيبقى مغلقا حتى تحقيق كافة شروطنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
القذافي في مواجهة ميتران.. تفاصيل مجهولة عن معركة "الصقور" الليبية و"البواشق" الفرنسية!
نفذت قاذفة قنابل ليبية من طراز توبوليف "تو -22" غارة جوية على مطار نجامينا في 17 فبراير 1986 ردا على إغارة طائرات فرنسية في اليوم السابق على قاعدة وادي دوم الليبية شمال تشاد.

بالمشاهد والصور قصة أول قوة إنزال جوي عربية.. عسكر السماء والشياطين السمر!
القاذفة الليبية "تو -22" أقلعت من قاعدة جوية في قطاع أوزو الحدودي، وكان في ذلك الوقت تحت السيادة الليبية، وطارت على ارتفاع منخفض في اتجاه العاصمة التشادية نجامينا لمسافة 1127 كيلو مترا، لتفادي رصد الرادارات الفرنسية.
بعد أن اقتربت من الهدف، زادت من سرعتها وصعدت إلى ارتفاع 5030 مترا، ثم ألقت ثلاث قنابل ثقيلة على مدرج مطار المدينة.
وتقول تقارير إن قاذفة القنابل الليبية على الرغم من سرعتها وارتفاعها الكبيرين، إلا أن هجومها كان ناجحا وضربتها "دقيقة للغاية"، وأصابت المدرج بأضرار كبيرة، وتوقف المطار عن العمل لعدة ساعات.
أثناء العودة، أصيبت الطائرة القاذفة الليبية وتحطمت بسبب نيران أطلقت عليها أثناء تنفيذها لمهمتها، في حين تحدثت رواية عن قاذفة قنابل ليبية ثانية عبرت سماء نجامينا ثم عادت أدراجها إلى قاعدتها في جنوب ليبيا.
نظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي كان يعد فرنسا دولة استعمارية دخيلة على القارة، ويعمل على طرد وجودها العسكري من المناطق المتاخمة لليبيا عبر تشاد، في حين أن باريس كانت تعتبر ليبيا دولة أجنبية اعتدت على إحدى مستعمراتها السابقة.
باريس نفد صبرها من مشاكسات القذافي في عامي 1983 – 1984، وتدخلت في تشاد عبر عملية "مانتا" ووضعت أمام ليبيا خطا أحمر على طول خط العرض 15، لمنع تقدم القوات التشادية المتمردة على سلطات نجامينا بدعم من القوات الليبية نحو الجنوب.
الرئيسان الليبي معمر القذافي والفرنسي فرانسوا ميتران اجتمعا في جزيرة كريت في سبتمبر 1984، وتم الاتفاق على مغادرة القوات الفرنسية والليبية لتشاد.
فرنسا زعمت أنها التزمت بالاتفاق وسحبت قواتها إلا أن القذافي قلص من عدد قواته وأبقى على قوة تعدادها 5000 عسكري في شمال تشاد.
توترت مجددا العلاقات بين فرنسا وليبيا في منتصف وأواخر عام 1985 بسبب الوضع في تشاد، وعادت باريس أوائل عام 1986 إلى نشر قوات برية في تشاد وجوية حولها، ومدت حطها الأحمر في مواجهة ليبيا إلى خط العرض 16.
واصلت ليبيا غاراتها الجوية ضد القوات الحكومية التشادية، وساندت هجمات للفصائل التشادية الموالية لها نحو الجنوب، فردت فرنسا بعملية عسكرية أطلق عليها اسم "الباشق".
في إطار تلك العملية، في 16 فبراير 1986، أغارت 11 طائرة فرنسية من طراز جاغوار ترافقها أربعة ميراج "إف -1" منطلقة من بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى إلى وادي دوم.
الطائرات الفرنسية تخفت عن الرادارات الليبية بالطيران المنخفض، وحين أصبحت فوق الهدف، أسقطت حوالي أربعين قنبلة على مهبط قاعدة وادي الدوم الليبية بشمال تشاد، ما أدى إلى إلحاق أضرار به جعلته غير قابل للاستخدام مؤقتا.
الهجوم بأكمله استمر أقل من دقيقة، وعادت الطائرات الفرنسية إلى قاعدتها في بانغي سالمة، إلا واحدة من طراز جاغوار أصيبت بأضرار طفيفة، وردت ليبيا بغارة بقاذفة قنابل "تو – 22"، دمرت مدرج مطار نجامينا.
بعد وقت قصير أعلن وزير الدفاع الفرنسي حينها، بول كويلز، أن مدرج قاعدة وادي الدوم الجوية أصبح غير صالح للاستخدام، وأن الهجوم جاء بعد "نداء موجه إلى فرنسا من قبل حكومة تشاد"، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن الغارة نفذت بأوامر شخصية من الرئيس الفرنسي فرانسوا ميتران وأنها جاءت ردا على هجوم للمتمردين شارك فيه جنود ليبيون.
في تطور لاحق أوائل يناير 1987، استولت قوات الرئيس التشادي حسين حبري على مدينة فادا التي كانت تحت سيطرة الليبيين والفصائل التشادية الموالية في شمال تشاد.
ردا على ذلك، تجاوزت الطائرات المقاتلة الليبية الخط الأحمر وأغارت على بلدتي أم الشلوبة والعردة، وهاجمت بعدة قنابل مقر القوات الفرنسية بالمنطقة.
رد الفرنسيون إثر ذلك بغارة استخدموا خلالها طائرة دورية بمثابة طعم لدفع مشغلي الرادارات الليبية إلى تنشيط أجهزتهم، وقامت ثمانية طائرات من طراز جاغور باستهداف وسائط الرصد الراداري الليبية بصواريخ موجهة.
طاردت مقاتلة ليبية من طراز "ميغ – 23" السرب الفرنسي المغير لأكثر من 96 كيلو مترا، قبل أن تستدير وتعود على قاعدتها، وبدلك انتهت تلك الحقبة من الغارات بين الطرفين.
المصدر: RT
التعليقات