مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • احتجاج أمام البرلمان الإيطالي تنديدا باعتقالات إسرائيلية لنشطاء أسطول الصمود

    احتجاج أمام البرلمان الإيطالي تنديدا باعتقالات إسرائيلية لنشطاء أسطول الصمود

احتفظوا بـ"سر" الهجوم على إيران لمدة شهر وفي لحظة واحدة تم كشفه للعالم.. تفاصيل (فيديو + صور)

قبل نحو شهر من بدء المواجهة مع إيران، استُدعي 4 جنود من وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى اجتماع طارئ، وهناك اطّلعوا لأول مرة على أحد أكثر الأسرار كتماً، عملية "الأسد الصاعد".

احتفظوا بـ"سر" الهجوم على إيران لمدة شهر وفي لحظة واحدة تم كشفه للعالم.. تفاصيل (فيديو + صور)
الجيش الإسرائيلي / RT

وفي تقرير نشره الجيش الإسرائيلي، تمت الإشارة إلى أن "أسئلة عديدة شغلت بال الإسرائيليين في ساعات الفجر الأولى من يوم 13 يونيو، مع بدء العملية – ما الأهداف التي استُهدفت في إيران؟ من هم القادة والعلماء الذين تم اغتيالهم؟ وكيف يرتبط كل ذلك بتقدم البرنامج النووي؟"

وفقا للتقرير، في اليوم الأول نفسه، نشر قسم المتحدث باسم الجيش عشرات المنتجات البصرية بلغات متعددة، كشفت "تقدم طهران نحو امتلاك سلاح نووي، وخطة تدمير إسرائيل، ووضّحت خارطة الهجمات"، وفق زعم الجيش الإسرائيلي.

وخلف كل مقطع فيديو أو رسم بياني أو نموذج ثلاثي الأبعاد تمت مشاهدته، كان هناك جنديان وجنديتان، علموا بخطة الهجوم قبل الجميع، وعملوا حتى الآن خلف الكواليس، أو في حالتهم، خلف الشاشات.

"كل شيء بدأ قبل نحو شهر من انطلاق العملية"، تتذكر محررة الفيديو الجندية "د" ، وتضيف: "وصلت إلى القاعدة كأي يوم عادي، وفجأة اتصل بي قائدي وأبلغني: هناك تغيير في الخطط". خلال ساعة، وجدت نفسها في غرفة مع جميع الضباط الكبار في الوحدة، إلى جانب ثلاثة من زملائها في قسم الإعلام البصري. "بوجوه مغلقة قدموا لي وثيقة ’ش.س‘ (شومير سود – حافظ السر) – وطلبوا مني التوقيع عليها".

أجبرت الوثيقةُ الأربعةَ على التزام السرية المطلقة بشأن المعلومات التي سيطلعون عليها. تتذكر الرقيبة "ي"، المصممة الغرافيكية: "بعد أن وقّعنا، أبلغونا أن الجيش الإسرائيلي يستعد لهجوم في إيران. وأوضحوا لنا أننا مسؤولون عن إنتاج مرئيات توضح العملية للمواطنين في البلاد وفي الخارج".

خلال الأسابيع التالية، تلقوا كميات هائلة من المعلومات من شعبة الاستخبارات: عروضا تقديمية، خرائط وصورا جوية – حوّلوها إلى رسوم بيانية توضح تسارع تخصيب اليورانيوم في إيران، وخرائط متحركة لمواقع الهجمات، ونماذج ثلاثية الأبعاد معقدة تحاكي المواقع النووية من الداخل.

ويوضح الجندي "ي"، مصمم النماذج الثلاثية الأبعاد: "لأن هذه أماكن لا يمكن تصويرها.. صمّمت رسوما توضيحية لها بناء على المعلومات التي تلقيتها".

وكانت هذه مهمة غير بسيطة، كما يشهد المصمم الثلاثي من خلال تجربته: "عندما كنت أعمل مثلا على محاكاة موقع نطنز النووي، شعرت بأنني عالق. لأنه لا يوجد توثيق للمكان – لم أتمكن من فهم كيف تبدو أجهزة الطرد المركزي. عندها جاء عالم نووي و’فكك‘ لنا جهاز الطرد، وشرح بشكل واضح كيف يعمل. فأعدت بناء ما شرحه لنا باستخدام البرنامج الذي أعمل عليه، حتى تبدو المحاكاة تمامًا كما وصفها".

طُلب من الجنود الأربعة إعداد رسومات وفيديوهات لعدة جماهير مستهدفة، لخدمة أهداف مختلفة. وتقول محررة الفيديو: "المنتجات الموجهة للجمهور الإسرائيلي، مثلًا، كانت تهدف إلى توضيح وتفسير نشاطات الجيش والأهداف التي تم قصفها. منتجات أخرى صُممت لتسليط الضوء على "التهديد الوجودي" الذي تواجهه إسرائيل، ولتعزيز شرعية عملياتنا في إيران أمام المجتمع الدولي. أما المنتجات الموجهة للإعلام العربي والفارسي، فهدفت إلى تعزيز الردع".

من شاهد هذه الفيديوهات ربما يتذكر الافتتاحية الثابتة – طائرة تقلع من إسرائيل باتجاه إيران، تعبر مئات الكيلومترات، نحو الهدف المحدد الذي تم قصفه. بدأ العمل بينما كانت عملية "مع كَلاڤي" (الأسد الصاعد) لا تزال سرا دفينا، وكان من بين التحديات التي واجهت أعضاء "ش.س" العمل بشكل مستقل، دون أي مساعدة من الإنترنت.

ويبين العريف "ت"، مصمم المؤثرات البصرية: "لكي أُنتج كل مقطع فيديو كهذا، كان عليّ تحديد هذه المواقع على خريطة إيران.. وبما أنني لم أكن أستطيع استخدام الإحداثيات للعثور عليها، تعلمت كيف أتنقل داخل الدولة المعادية. تدريجيا بدأت أتعرف على التضاريس، أحدد المواقع المركزية القريبة من الأهداف وأبحث حولها. اليوم، يمكنني أن أتلو أسماء المحافظات والمدن والشوارع عن ظهر قلب".

العمل النظري، الذي وصلوا فيه الليل بالنهار، التقى بالواقع في ليلة 13 يونيو. تضيف محررة الفيديو: "كل منتج من منتجاتنا تُرجم لعدة لغات: العبرية، الإنجليزية، العربية، الفارسية، التركية، الإسبانية والفرنسية.. رؤية مقطع عملت عليه يُعرض على التلفزيون الإيراني أو على CNN هو شعور جنوني. إذا استطعنا إقناع حتى شخص واحد في الخارج بأن هناك تهديدا حقيقيا، فقد أنجزنا مهمتنا".

مع بدء العملية وانكشاف السر – زال الحمل عن صدور الأربعة. "في النهاية، تعاملنا مع موضوعات غير سهلة"، تشير بصراحة، "ولم يكن بإمكاننا ببساطة مشاركة العائلة أو الأصدقاء القلق الذي شعرنا به بسبب الوضع. فقط عندما نُشرت الأمور، تمكنت أخيرًا من إخبار والديّ لماذا كنت متوترة طوال الشهر".

وتقول المصممة: "تصرفنا يوميا وكأن الهجوم سيحدث غدا.. وبعد 30 ساعة من إبلاغنا ’اليوم سيحدث‘، كانت منتجاتنا قد وصلت إلى كل مكان. فقط حينها استطعنا أن نستوعب فعليا "عظمة" اللحظة، وأهمية كل ما قمنا به"، على حد وصفها.

المصدر: "idf.il"

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

هيئة إدارة الممرات المائية الإيرانية تحدد منطقة سيطرة بحرية عند مضيق هرمز (خريطة)

"عقلية المواكب والمظاهر".. "مطرية" حاكم البنك المركزي الجديد تشعل جدلا في سوريا (صور + فيديو)